news-icon 08/06/2021

استكشف الفرق العشرة المختارة التي تسهم عبر حلولها المبتكرة في تعزيز تمكين الشباب وسبل إدارة النفايات وذلك كجزء من مبادرة الاقتصاد الدائري السويسري – الشرق الأوسط للشباب.

مشروع البلاستيك

شباب من أجل الاقتصاد الدائري

أطلق الجناح السويسري بالتعاون مع شبكة سويس نيكس مبادرة الاقتصاد الدائري السويسري – الشرق الأوسط للشباب. وتجمع هذه المبادرة طلبة الجامعات من منطقة الشرق الأوسط لتطوير حلول مبتكرة لبيئة أكثر نظافة، وتعزيز الاقتصاد الدائري، وتشجيع تمكين الشباب.

ويعمل مرشدون وموجهون من الجامعات والشركات السويسرية عن قرب مع الفرق المشاركة، مما يسهل التنسيق والاتصالات الاستراتيجية كمقدمة لتعاون مستقبلي. هذا وسيتم استعراض أفضل المشاريع ضمن الجناح السويسري في حين ستتم دعوة أعضاء الفرق للمشاركة في أنشطة إضافية كورش العمل والحلقات النقاشية المشتركة سعياً لتوفير فرص مميزة للتواصل.

سيتم الإعلان عن المتأهلين للتصفيات النهائية خلال فترة الصيف، حيث سيتم منحهم فرصاً لمواصلة تطوير مشاريعهم وذلك بالتعاون مع فرق التحكيم والموجهين والحاضنات المحلية. دعونا نستكشف الفرق العشرة المختارة التي تعزز تمكين الشباب وسبل إدارة النفايات.

مشروع البلاستيك

يواجه لبنان منذ سنوات عديدة مشاكل مختلفة لذلك كان إختيارنا لهذا المشروع كان بمثابة الحلّ لقسم منها:

  • أولاً، نحن نعرف أنّ أزمة نفايات شديدة الخطورة وهي تسبب مشاكل بيئيّة وصحيّة عدّة. المشكلة الأساسية تكمن بالفشل في إيجاد حلول جذرية للتخلّص من النفايات بطريقة علميّة مما يؤدي إلى تكدسها لفترات طويلة في الشوارع مع بلوغ القدرة الإستيعابية للمطامر ذروتها. بعد عدّة أبحاث ميدانيّة واستشارة ذوي الإختصاص، تبيّن أنّ أكياس البلاستيك من البولي ايثيلين والبولي بروبيلين هي من أكثر أنواع نفايات البلاستيك الغير معالجة في لبنان.
  • ثانياًّ، يمرّ لبنان حالياً بأزمة اقتصاديّة حادّة مع تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكيّ. من أبرز أسبابها إعتماد لبنان على الإستيراد في أغلب المجالات خاصةً مجال صناعة البلاستيك. فإنّ الوضع الحاليّ يشكل تحديات صعبة للصناعيين في استيراد المواد الأوليّة نظراً للسياسات المالية المفروضة والشح في الدولار.

لذلك هذا المشروع سيؤمن للأسواق اللبنانيّ ةالمحليّة منتج لا غنى عنه وهو كريّات البلاستيك من خلال إعادة تدوير أكياس النفايات.

تعتمد إستدامة هذا المشروع على ركائز ثلاثة مهمة:

  1. على الصعيد البيئيّ، يشكّل هذا المشروع حلًّا للأزمة البيئية من خلال معالجة أكياس النفايات.
  2. على الصعيد الإجتماعيّ، يحفز الشباب من خلال تأمين مواد أوليّة ذات جودة عالية بأسعار منخفضة ما يشجع المستثمرين الشباب والشركات الناشئة في مجال البلاستيك. كما يؤمن هذا المشروع فرص عمل متنوعة للعمّال، الفنيين والإداريين.
  3. على الصعيد الإقتصاديّ، يشكّل هذا المشروع دعماً لصناعة البلاستيك المحليّة من خلال تأمين مواد أوليّة محليّة تعرفتها تكون بالليرة اللبنانيّة غير مرتبطة بالدولار الأمريكيّ.

لم اخترت المشاركة في هذه المبادرة؟

لطالما عُرف لبنان بلقب سويسرا الشرق لكن مع الأسف لم يبقَ  حاليًّا من لبنان سوى اسمه. لذلك نحن نؤمن أنّ الحلّ الوحيد ليسترجع لبنان عزّه هو من خلال الإستفادة من الطاقة الشبابيّة التي تسعى لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل التي يعانيها لبنان.

كما تشكّل هذه المبادرة فرصة ذهبيّة لبناء شبكة علاقات مع طلّاب وموجهين من الشرق الأوسط وسويسرا. بالإضافة إلى كونها  تجربة تخولنا من تطوير أنفسنا.

 

ما هو الشيء المفضل لك بالنسبة لسويسرا؟

تتميّز سويسرا بالمناظر الطبيعيّة وباحترامها للبيئة. كما تشتهر بحضارتها وأطباقها التقليديّة كالجبنة والشوكولا السويسريّ، ومعالمها السياحيّة المميّزة كالقصور الفخمة والبحيرات الجميلة.

على الصعيد المؤسساتيّ، تشتهر سويسرا بنظامها الفديراليّ واللامركزيّة الإداريّة مما يزيد من حسّ المسؤولية لدى شعبها. كما يجب التأكيد على شهرة سويسرا بنظامها التعليميّ المتميّز. كلّ هذه الأسباب تجعل سويسرا واحدة من أكثر دول العالم سعادةّ وأماناً.

 

من هم أعضاء الفريق؟

 

بيتر عبيد

بيتر عبيد متخرّج حديثاً من جامعة الروح القدس الكسليك، لبنان. أنا شغوف بالطاقة البديلة وإدارة النفايات وماهر بكافة جوانب الهندسة الكيميائية كتحسينات السلامة العامّة وتطوير المصانع. أستمتع بالتغلّب على المصاعب ومن أبرز إهتماماتي هي إدارة  وريادة الأعمال. إضافةً لذلك، فأنا حائز على جائزة من مسابقة للإبتكار ومؤسس لشبكة قدامى الهندسة الكيميائية في الكسليك. بما أنّني أقمت دراسة عن إعادة تدوير أكياس النفايات لمشروع التخرّج، فأنا من مؤسسي هذا المشروع.

 

ماريليز سليم

ماريليز سليم متخرّجة حديثاً من جامعة الروح القدس الكسليك، لبنان. أنا من مؤسسي هذا المشروع كوني عملت على إعادة تدوير أكياس النفايات خلال مشروع تخرّجي. كما حصلت على فترات تدريبيّة عدّة في مجالات مختلفة من الهندسة الكيميائية.  تجذب إهتمامي المشاريع البيئيّة المبتكرة في الهندسة الكيميائية. حاليًّا أنا عضو في مفوضيّة جمعية كشافة لبنان ومن مؤسسي شبكة قدامى الهندسة الكيميائية في الكسليك. هذه النشاطات التطوعية ساعدتني على تطوير قدراتي في الإدارة والتواصل.